لم يجد مواطنو بلدة قفين ما يدفعون به ضرر مياه الفيضانات التي غمرت بلدتهم منذ الأمس، سوى الدعاء الذي لم يفارق لسان الحاجة أم بهاء بان يجعل مياه الأمطار التي سقطت خيرا وآمنا على بلدتهم، فعشرات المواطنين احتموا من مياه الفيضانات والسيول الجارفة باعتلاء أسطح وشرفات منازلهم، في انتظار من يرفع عنهم البلاء في ظل قلة إمكانيات الإنقاذ ووسائلها التي اقتصرت على جرارات المزارعين لإجلاء القاطنين، ونقض أسوار المنازل للتخلص من المياه التي غمرت بيوتهم. فقد شهدت بلدة قفين الواقعة شمالي مدينة طولكرم فيضانات غمرت البلدة، وتسببت في تشريد 170 عائلة ويتخوف المواطنون من استمرارها مع تساقط الأمطار. وقال ماهر طعمة رئيس بلدية قفين، أن مياه الأمطار أدت إلى سيول في البلدة وقد فاقم الوضع خطورة هو حدوث فياضات بسبب المياه القادمة من مدينة جنين مما سبب فيضانات وسيول بعرض 70 مترا وارتفاع متر ونصف في كثير من المناطق، وغرقت البلدة بالمياه، وأد ذلك إلى انقطاع الكهرباء وشل حركة المواطنين.